أفادت خدمة “تانكر تراكرز“ المتخصصة في تتبع حركة الملاحة، بأن الولايات المتحدة وضعت يدها على شحنات نفط إيرانية تقدر قيمتها بنحو ٣٨٠ مليون دولار أثناء تواجدها في المحيط الهندي، مشيرة إلى أن البحرية الأمريكية بدأت بالفعل توجيه هذه الشحنات نحو الموانئ الأمريكية.
أبرز تفاصيل التحركات البحرية
وفقاً للتقارير الصادرة مؤخراً، ترسم صور الأقمار الاصطناعية والبيانات الملاحية المشهد التالي:
- تغيير المسار: أظهرت الصور عودة قسرية لبعض الشحنات الإيرانية نتيجة الحصار البحري الذي تفرضه واشنطن.
- شلل في مضيق هرمز: رصدت بيانات “بلومبرغ” تراجعاً حاداً في الحركة الملاحية؛ حيث اقتصرت التحركات حتى صباح السبت على ناقلتي وقود صغيرتين وسفينة شحن تابعة لطهران، مع غياب تام للسفن المتجهة نحو الداخل.
- تصعيد ميداني: يأتي هذا الاحتجاز بعد أسبوع من التوترات التي شملت هجمات بزوارق إيرانية وعمليات اعتراض نفذتها البحرية الأمريكية في ممرات الطاقة الدولية.
تشديد الضغوط الدبلوماسية والاقتصادية
لا تقتصر التحركات الأمريكية على الجانب العسكري فحسب، بل تمتد لتشمل خنق الموارد المالية لطهران من خلال:
- استهداف المشترين: فرض عقوبات صارمة على واحدة من أكبر شركات التكرير الخاصة في الصين بسبب تعاملها مع الخام الإيراني.
- عزل طهران: السعي لتقليص عدد المشترين الدوليين للنفط الإيراني إلى أدنى مستوياته.
- جمود سياسي: تزايد هذه الضغوط في ظل تضاؤل فرص العودة إلى طاولة المفاوضات المباشرة لإنهاء الأزمة الراهنة.
في الخلاصة، تمثل هذه الخطوة تصعيداً نوعياً في المواجهة البحرية بين واشنطن وطهران، مما يضع أمن الطاقة في المنطقة أمام تحديات جديدة ومعقدة.









