عُقد اجتماع في مركز اتحاد بلديات بعلبك لمتابعة أوضاع النازحين، بمشاركة المسؤول المركزي لمكتب الشؤون البلدية والاختيارية في حركة “أمل” بسام طليس، ومسؤول المكتب في إقليم البقاع صبحي العريبي، ومدير مديرية العمل البلدي في “حزب الله” في البقاع الشيخ مهدي مصطفى، إلى جانب رؤساء اتحادات بلديات بعلبك الهرمل وشرقي زحلة.
وأوضح طليس أن الهدف من اللقاء هو إبلاغ رؤساء الاتحادات بقرار شمول منطقتي بعلبك الهرمل والبقاع بخدمات مجلس الجنوب في ما يخص ملف النزوح.
وأشار إلى أن الحاضرين عبّروا عن شكرهم للرئيس نبيه بري، ولرئيس الحكومة، ولرئاسة مجلس الجنوب على هذه الخطوة، لافتًا إلى عقد اجتماع تنسيقي مع مندوبين من مجلس الجنوب لوضع آلية العمل، والتي تقتصر على النازحين من قراهم إلى قرى أخرى ضمن محافظتي بعلبك الهرمل وقضاء زحلة، ولا تشمل مراكز الإيواء التي تبقى من صلاحيات المحافظين وإدارات الكوارث.
وأضاف أن الهدف الأساسي هو دعم الأهالي الذين اضطروا لمغادرة منازلهم نتيجة الاعتداءات المستمرة على المنطقة ولبنان عمومًا، مشيرًا إلى أنه سيتم خلال أيام قليلة استكمال إعداد اللوائح الاسمية بالتعاون مع البلديات والمخاتير في القرى التي لا تضم بلديات.
وفي الختام، أكد طليس أن تنفيذ هذه الخطوة سيتم من خلال تنسيق مباشر بين الاتحادات والبلديات من جهة، وفريق عمل مجلس الجنوب من جهة أخرى، مع قيامهم بدور المتابعة والدعم، معتبرًا ذلك واجبًا تجاه الأهالي.










