بيان حول الانتخابات البلدية في القاع- ٢٠٢٥
إلى أهلي وأحبتي في بلدة القاع الكريمة،
من منطلق محبتي الكبيرة لكم وحرصي الدائم على مصلحة بلدتنا وأهلها، سعيتُ خلال الفترة الماضية إلى تقريب وجهات النظر بين جميع الأطراف، إيماناً مني بأن التوافق والوحدة هما الطريق الأمثل لترسيخ التوازن السياسي وتعزيز الألفة بين مكونات البلدة.
بذلتُ كل الجهود الممكنة لتحقيق هذا التوافق، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن القاع لا يمكن أن تنهض إلا بجميع أبنائها، متكاتفين ومتعاونين لما فيه خير البلدة وأهلها. لكن، وللأسف، تبيّن لي مع مرور الوقت أن الوصول إلى توافق جامع أصبح أمراً بالغ الصعوبة، لا سيما في ظل بعض الممارسات التي ساهمت، بقصد أو من دون قصد، في إفشال فرص الوحدة والتفاهم.
لقد كنّا ولا نزال نؤمن بأن الانتخابات ليست معركة بين خصوم، بل مساحة للتنافس الشريف على خدمة الناس، ولم نسعَ يوماً لنكون طرفاً في مواجهة طرف آخر، ولا سعينا لتحقيق مكاسب شخصية أو مصالح ضيقة. كانت مبادرتنا وستبقى دائماً تعبيراً عن محبتنا الصادقة لكم جميعاً، وعن رغبتنا في جمع الكلمة لما فيه مصلحة القاع وأهلها.
وبعد تعثّر هذه المساعي، أجد من واجبي الأخلاقي والوطني أن أعلن أمامكم انسحابي من أي دور في السباق الانتخابي. وأدعو كل من دعمنا أو وقف إلى جانبنا أن يختار بحرّية ووفق قناعته من يراه الأنسب لتمثيله وخدمة البلدة.
وفي هذا السياق، أتوجّه بجزيل الشكر لكل من وقف معنا وآمن برؤيتنا لهذا الاستحقاق، وأؤكد لهم أننا سنبقى أوفياء لمبادئنا، وسنواصل العمل مع المخلصين من أهلنا لمتابعة ما بدأناه من أجل خير القاع ومستقبلها.
أهل القاع الأعزاء،
ستبقى محبتكم في القلب، وسأظل دائماً إلى جانبكم، أعمل لما فيه خير القاع وأهلها، بعيداً عن أي اصطفاف أو انقسام.
مع كل المحبة والتقدير،
القنصل عزّام مخلوف










