البلديات مش بس انتخابات… هي أمل الناس، ومرآة الضيعة.
صرلنا سنين نراقب وننتظر، ونحلم نرجع نشوف ضيعتنا متل ما بتستاهل تكون:
مرتّبة، نظيفة، مزدهرة، فيها حياة، فيها عيد . . . وفيها اقتصاد
ضيعتنا مش ناقصها شي لتكون نموذج، بس محتاجة إدارة بتحبها بصدق، وبتخدم أهلها متل ما بيستحقو . .
إدارة بتشوف بكل زاروب فرصة، وبكل فرد طاقة، وبكل حجر مشروع
الانتخابات مش لازم تكون مواجهة لحدا، ولا محاولة كسر حدا…هيدي قناعة مش شعار إذا تساعدنا كلنا تا نبني للأفضل وللمستقبل البعيد
لهيك . . خلينا نبني، نصلّح، ونحكي مع الناس بلغة الناس:
لغة الاحترام، الشغل، والنتائج
يمكن صار وقت نسأل حالنا:
هل بدنا نكمّل ننتخب على العادة؟
ولا بدنا نجرّب ننتخب على القناعة؟
الصوت مسؤولية… والفرصة بين إيدينا . . لأن القاع متل ما هي خط دفاع أول متل ما هي عاصمة الحب والحياة والأعياد . . هيك كانت وهيك رح تبقى بفضل الله وأهلها وشبابها وأكيد بفضل أصواتكن
جوزيف ميشال عاد










