القاع منطقة منبسطة في محافظة بعلبك – الهرمل تحدها رأس بعلبك والهرمل وسوريا. عرفت القاع منذ العصور الوسطى واشتهرت بصناعة العسل وخصائصها الطبيعية النادرة. كانت البحيرة بمثابة مكان تجمع لرجال الأعمال المسافرين وميزة طبيعية مذهلة. كما حافظت القاع على طابع “السياحة الدينية”، حيث كانت غالبية مواقعها الدينية تجتذب الزوار المحليين والأجانب. نتج عن موقع القاع بين السلسلة الشرقية للبنان ونهر العاصي صيف شبه صحراوي وشتاء بارد. يجب تسليط الضوء على الآثار الرومانية والعثمانية التي رأيناها في القاع والتي تؤكد الحضارة القديمة التي جذبتهم. وتجدر الإشارة أنه عند زيارة القاع تلفتنا أثار رومانية وعثمانية تؤكد على الحضارة القديمة التي رسمت معالمها على وجه هذه البلدة.

بحيرة القاع
هي بحيرة اصطناعية ومعلم سياحي في منطقة القاع – بعيون العقارية / قضاء الهرمل, وهي عبارة عن سدّ يتراوح عمقه بين 0 و 9 أمتار, وبطول حوالي 470m. والسعة الاستعابية سوف تتخطى 185000m3… كمرحلة أولى, لقد رصفت ضفاف البحيرة بكورنيش وطريق لأغراض المشي والجري والاستمتاع بمظهرها على أن تستكمل المرحلة الثانية بالتوسعة وانشاء المرافق السياحية المخططة… هي ليست من صنع الطبيعة انما قام بدراستها الدكتور المهندس آدي التوم, بهدف أساسي لتجميع مياه نبع اللبوة ومياه الأمطار للنهوض بالطبيعة الموجودة وذلك كخزّان مائي لريّ بساتين البلدة بطريقة سهلة و منظّمة, كي تعود كما كانت في سابق عهدها قبل اندلاع الحرب اللبنانية.









